حب الله حب المهدي
فكيف لهؤلاء أن ينسون الأصل ويلتهون بالفصل؟
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين
أود أن أبتدئ بأن ما ذُكر في هذا المقال أغلبه تلخيص كُتيِّب "البركة والمكارم في إحياء ذكر القائم" لوليد جعفر الصايغ.. وتبيَّن أن هذا الكُتيِّب نادر ووصلني كهدية من قبل شخص قريب.. وحينما بحثت عن الكاتب والكُتيِّب لم أجد أي نتيجة على الإنترنت… فتضايقت لأن هذا الكُتيِّب يحتوي على رسالة مختصرة ومهمة جدا على الجميع أن يعرف هذه الرسالة والفكرة، رسالة تُغيِّر نظرة الشخص للإمام المهدي (عجل الله فرجه) في زمن الغيبة وتعطيه مسؤولية أكثر من أن يظن البعض أن المسؤولية فقط حين ظهور الإمام. وكما قال الإمام الصادق (عليه السلام).. إن زكاة العلم أن تُعلِّمه عباد الله. فحينما انتهيت من قراءة هذا الكُتيِّب وعلمت أنه نادر وكُتب بالعربية فقط، فعليَّ مسؤولية أن أعلِّمه للناس وأذكر النقاط المهمة بشكل مختصر وأترجمه حتى إلى اللغات الأخرى غير العربية حتى تصل رسالة الكاتب لأكبر عدد ممكن، مع الإضافات مني التي ستساعد القارئ على فهم عظمة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وأهمية دوره حتى في زمن الغيبة. وأسأل الله تعالى أن يُؤاجر هذا الكاتب بما كتب وأحسن الله إليه بما قدَّم.
قال الله تعالى:
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ} - آل عمران ٣١
عند سؤالك لأي أحد "أتحب الله؟" فالجواب مباشرة سيكون نعم.. ولكن كيف يثبت ذلك الحب؟
كما قال الله تعالى، إن كُنَّا نُحب الله فعلينا اتباعه.. وكيف يكون اتباع الله؟ بالأقوال فقط؟ كلا، بالأقوال والأعمال. فحتى نتبع الله فلا بد أن تكون هناك طاعة - فالاتباع يكون من خلال الطاعة، أن نطيع الله بما أمرنا به ونهانا عنه - يعني بالأعمال، كالصلاة والصوم وقراءة القرآن والدعاء وتجنب الذنوب والمعاصي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونتبع الله من خلال اتباع النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت (عليهم السلام)..
قال الله تعالى:
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ} - النساء ٥٩
فمن هو ولي أمرنا اليوم؟ الإمام المهدي (عجل الله فرجه).
قال الله تعالى:
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ} - المائدة ٥٥
كون الإمام المهدي (عجل الله فرجه) غائباً عنا، هذا لا يعني أن دوره انتقص وسيزداد دوره وأهميته حين ظهوره. هذا لا يعني أن الوضع الجدي منا واستعدادنا وتهيئة أنفسنا سيكون بعد ظهوره، أي بمعنى في ذلك الوقت تكون هناك الجدية والأهمية بالبدء.
الشمس حينما تُغطّى بالغيوم، هذا لا يعني أن الشمس غابت فعلاً من الوجود، وإنما غابت من الأنظار فقط، وهي مسألة وقت وتظهر الشمس مجدداً. فلا نزال نستفيد من الشمس ونحن بحاجة لها رغم عدم رؤيتها.
النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:
«أي والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به ويستضيئون بنور ولايته كانتفاع الناس بالشمس وإن جلَلها السحاب.» - إكمال الدين ١ / ٢٥٣
شبَّه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الإمام المهدي (عجل الله فرجه) بالشمس، لأن للشمس دوراً جداً مهماً في المجموعة الشمسية، فإن اختفت هذه الشمس ستنعدم الحياة، وستفقد كل الكواكب في هذه المجموعة مسارها… فكذلك دور الإمام في حياتنا، في هذا العالم، هو بنفس الأهمية.
الإمام الباقر (عليه السلام):
«لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله.» - الكافي، ج ١، ص ١٧٩
الإمام الصادق (عليه السلام):
«لم تخلُ الأرض منذ خلق الله آدم من حجَّة لله فيها ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجَّة لله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله.»
فالإمام حاضر بيننا ولكننا لا نراه - وهو يرانا ويعلم بالأمور التي تجري علينا وله فضائله علينا أيضا.من إحدى الزيارات التي نقلها الشيخ الصدوق تقول: «إرادة الرب في مقادير اموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم.»
في زماننا اليوم، على سبيل المثال، عندما تريد الحكومة أن تُعطي شيئاً للمواطنين، فلا يصل الشيء مباشرة إلى الشخص، بل يمر بالسُلَّم الإداري على شكل ترتيب تنازلي: من الرئيس، ثم الوزارة، ثم الهيئة التابعة لها، ثم المديرية، ثم الفرع المحلي، ثم إلى المواطن في النهاية. يكون من الأعلى مكانة وأكبرهم دوراً إلى أقلهم مكانة، ولا أحد يخرج ويقول ويطالب بأن الدولة تُعطي الشيء مباشرة من دون إجراءات أو هذه الحركة المتسلسلة على سبيل المثال.
فلا نتعجّب حينما يكون الأمر كذلك في الرزق والبركات، أن تهبط إلى ولي الله الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وتصدر من بيته ثم إلينا. وللإمام ولاية تكوينية، والله جعل للإمام تلك الصفات.
في رواية ما عن الإمام الصادق (عليه السلام) حينما جلس قال: «اللهم هذا منك ومن رسولك.»
وقال الله تعالى:
{وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ ۚ} - التوبة ٧٤
هذه الولاية أُعطيت للنبي بداية ثم للإمام علي (عليه السلام) ثم بعده من الأئمة المعصومين ثم إلى الإمام المهدي (عجل الله فرجه).. فما المشكلة من كون الإمام رازق؟ نعم، الله جل وعلى هو الرازق الحقيقي، ولكن كما أن الله كريم، أليس من الممكن أن يكون الإنسان أيضا كريما؟ ولكن هناك فرق بين الكرم كصفة بذات الله تعالى وصفة الكرم المكتسبة للإنسان.
كما نقل الشيخ الصدوق عن إحدى الزيارات تقول: «بكم تنبت الأرض أشجارها وبكم تخرج الأرض ثمارها.»
فهناك فرق بين منه الوجود وبه الوجود… منه الوجود هو الله سبحانه وتعالى - وما به الوجود هم أهل البيت (عليهم السلام).
وهذا لا ينافي أو يتعارض نع التوحيد، الله تعالى قال في سورة النحل: "فيه شفاء للناس" مشيرا للعسل… فهل هو العسل المشافي أم الله؟ بل الله هو المشافي الحقيقي، ولكن هذا العسل، الله جعل فيه خاصية تشافي الإنسان ولكن بإذن الله، وهذه صفة الشفاء موضوعة بالعسل من قبل الخالق، هي صفة مكتسبة - أما الله هو المشافي بالذات.
فإذا الإمام (عجل الله فرجه) له فضل علينا بإذن الله تعالى كالتوفيق وغيره من النعم. ولذلك، لا بد أن يكون هناك شكر وامتنان وتقدير، فنحن لا ننتظر حتى الظهور حتى نقر وندرك فضائله من العدل الذي سينشره فالعالم على سبيل المثال - لأنه هو حاضر بيننا كما قلنا وله الولاية التكوينية. عليك أن تعلم إن أهم دور للإمام المهدي (عجل الله فرجه) هو كونه واسطة في الفيض - بمعنى أنه هو الرابطة بين العالم هذا والخالق. وتمام أنواع الفيض الإلهي ينزل على الناس بواسطة الإمام.
فنحن كإثنا عشرية، إذا سؤلنا عن حبنا للإمام المهدي (عجل الله فرجه)، فسنقول نعم.. ولكن علينا أن نسأل أنفسنا، إذا نحبه، ما الذي نقدمه للإمام وكونه موجود معنا والأمر لا ينحصر إلا بظهوره؟ هل حبنا له قولي أم عملي؟
الإنسان حينما يحب شخصا، يتعلَق به، ويفكر به، ويحاول أن يتقرَب إليه، وحينما يغيب هذا الشخص عنه، يحاول قدر الإمكان من رؤيته والتقرب إليه، ويضل يفكر به، يتحدَث عنه وأيضا يدعو له في غيابه…
ولكن هذا الحب لا يتعلق بالقلب فقط، عندما يريد هذا الإنسان رؤية من يحب، سيقوم ببعض من الأعمال، أحيانا قد تكون مكلفة، تكلف بعض الشيء من المال أو الوقت ولكن يقوم به شوقا وحبا لذلك الشخص، فلا يجلس الإنسان ساكتا… فالحب يتطلب عمل. فما بالك حينما يكون هذا الشخص هو الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟ هل سيكون الحب بالقلب يكفي وبدون الأعمال؟ حينما نقول أن نحن نحب الإمام فعلينا بالعمل لاثبات ذلك وإلا هذا الحب لا يعني شيء وهو مجرد كلام وترديد كلمات وحين يصل الأمر للجدية - ليس هناك أي شيء يظهر ذلك - الإمام ليس بحاجتنا ولكن نحن بحاجته.
للأسف، أن الكثير من الناس ماديين وينظرون للعوامل المنظورة فقط ولا تنظر للجانب الإلهي وتغفل عنه… الماديون مثلا، ينظرون للنعم والفضائل بنظرة قصيرة ومحدودة. فالملحد على سبيل المثال يقول أن الطب والعلم الذي يقوم به البشر هو المشافي والمعالج ويحيي الناس.. ولا يذكر أن هناك شيء إسمه "بإذن الله" وتلك الصفات مكتسبة وليس ذاتية والذاتية لله تعالى - الملحد ناكر لوجود الله وليس غافل عن فضائله مثلا وفضائل الإمام. أما اليوم، للأسف، الكثير من الشيعة لهم غفلة تؤدي إلى سلك طريق مماثل وخطير ويبعدهم من الله تعالى. فمثلا، ينظرون أن الفضل اليوم الذي يعيش وراه الشيعة هو ناتج من الجمهورية الإسلامية ونظام ولاية الفقيه والمقاومات الإسلامية.. ولك لا ينظرون ما وراء ما ذُكر - ما وراء الثورة الإسلامية - فهي أولا وقبل كل شيء هذه الفضائل من قبل الله تعالى - هذه الثورة والمقاومات الإسلامية تمَت بعناية الإمام الولي الأعظم المهدي (عجل الله فرجه) - فالدولة والقادة هم الواسطة فقط - ليس الأصل. فكيف أن الإنسان ينسى الخالق ويلتهي بالمخلوق؟ كيف الإنسان ينسى إمام زمانه الذي هو حاضر معنا وأمور الله تهبط إليه وتصدر من بيته إلينا ونلتهي بالواسطة؟
كل فرد يشكر والديه على ما قدموه له من رعاية وتعليم والعطاء وما إلى ذلك. فالشكر يكون بالقول والعمل، بالقول، يعني أن يشركهم حينما يقوم والديه بشيء أو يعطونه شيء.. أما بالعمل هو الطاعة والدعاء.. هنا نقول أن هذا الشخص صالح وبار. والشخص الذي يقدم له والديه رعاية وعطاء وأي نوع من الفضائل ولا يشكرهم ولا يذكرهم، نقول عن هذا الشخص عاق.. وإذا شكر والديه قولا فقط ولم يظهر أي طاعة، هذا يُسمى ضعف بالمحبة والشخص يكون مقصر بحق والديه.
هنا نتكلم عن الوالدين ومن المعروف والواضح إن للوالدين فضل علينا.
قال الله تعالى:
{وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۚ} - الإسراء ٢٣
فما بالك حينما نتكلم عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟ أليس علينا إظهار شكرنا وتقديرنا لفضائله علينا وأن نطيعه وأن نذكره؟ فهو والد هذه الأمة!
{ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ} - الأحزاب ٦
والنبي (صلى الله عليه وآله) قال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه.»
إذا، ما ينطبق على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينطبق على الإمام علي (عليه السلام) وسائر الأئمة المعصومين.
قال الله تعالى:
{ذَٰلِكَ ٱلَّذِى يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ۗ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا ٱلْمَوَدَّةَ فِى ٱلْقُرْبَىٰ} - الشورى ٢٣
إظهار المودة وذكر القائم واجب! فنحن مأمورون بالمودة في القربى! وأهل البيت عليهم السلام أولى من أنفسنا - الإمام المهدي أولى من أنفسنا.
كيف أن نظهر هذه المودة للإمام المنتظر (عجل الله فرجه)؟ بالقول والعمل.
بالقول: أن نذكر فضائل الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وسائر الأئمة - أن نحيي ذكرهم.
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّه قال للفضيل بن يسار: «يا فضيل أتجلسون وتتحدثون؟» قال: نعم جعلت فداك. قال الإمام: «إن تلك المجالس أحبها. فأحيوا أمرنا، فرحم الله من أحيا أمرنا.» - بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨٢
للأسف، نرى اليوم العديد من الشيعة يحيون ذكر الشهداء والقادة ولكن يغفلون ويتهاونون في ذكرهم لأهل البيت (عليهم السلام)… إذا سألتهم أتحبون أئمتكم؟ لقالوا نعم.. ولكن هناك تقصير واضح.. وإن قلت لماذا دائما تذكر فلان بن فلان دائما؟ ليقول أن له فضل علينا من التضحية والعطاء وغيره… فكيف لهؤلاء أن ينسون الأصل ويلتهون بالفصل؟ الإمام الصادق (عليه السلام) يحب المجالس التي تحيي أمر أهل البيت (عليهم السلام)… كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا.»
بالعمل: هوأن يكون عملنا امتداد لاخلاصنا للإمام المهدي (عجل الله فرجه) وسائر الأئمة. نقوم بالأعمال التي تقربنا إلى الله تعالى - الطاعات والدعاء وقراءة الزيارات.
قال الإمام المهدي (عجل الله فرجه): «أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم» - كمال الدين، ج٢، ص٤٨٥
والتصدق عنه نيابة والتصدق بقصد سلامته. إقامة مشاريع خيرية بإسمه… للأسف حينما يصل الأمر بالمال والأعمال، سرعان ما يتراجع الناس ويبخلون ويختارون الدنيا.. فهم أيضا لو سألتهم عن حبهم للإمام لقالوا نعم، ولكن ليس هناك عمل منهم…
قال الله تعالى:
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ} - آل عمران ٣١
كما ذكرنا، إن كُنَّا نُحب الله فعلينا اتباعه.. وكيف يكون اتباع الله؟ بالأقوال فقط؟ كلا، بالأقوال والأعمال. فحتى نتبع الله فلا بد أن تكون هناك طاعة - فالاتباع يكون من خلال الطاعة، أن نطيع الله بما أمرنا به ونهانا عنه - يعني بالأعمال.
قال الشهيد حاج قاسم سليماني (رضوان الله عليه): «حب الله حب المهدي.» صدقت أيها الشهيد.
فهل اكتفى الشهيد سليماني وغيره من الشهداء بالأقول فقط؟ بل ضحوا بأنفسهم وأقاموا العمل.. وماذا نقول نحن في كل أذان؟ حي على خير العمل! فالعمل والعمل!
والحمدلله رب العالمين.
نسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح أعمالنا ويجعلنا من أنصار القائم.. وفي هذه ليلة الجمعة رحم الله من قرأ الفاتحة لأرواح الشهداء والمؤمنين والمؤمنات، والدعاء لجميع المرضى والجرحى والمستعصيين. ولا تنسونا من خالص دعائكم لعلَكم أقرب إلى الله منزلة، والصلوات على محمد وآل محمد.
— رايدرو (عباس)، قائد نيو وورلد اوردر ٣١٣


جزاك الله خيرا وجعلك من أنصارِ صاحب الزمان🤍هواية دورت على مقالات تخص اهل البيت بهذا التطبيق و بالگوة لگيت